بسم الله الرحمن الرحيم
وَ الإسلامٌ فِينا بَاتَ غـَريبَا.
وَ مَا حَدَث وَ يَحدُث ُ ـ عِندَنا !! ـ
مِن هــَتكٍ للأعرَاض فِينــَا ـ أعرَاضــُنا !! ـ
وَ مِنــَّا نحنُ مَن يَهتــُكُها يَستبيحُهَا وَ يَنتشِي فِيها وَ بها
فِي خِضــَمِّ نار الفِتــَن وَ فوضى الثورَاتِ بيننا ؛
إنذارٌ لنا أنَّ طــُوفان الغــَضبَةِ أوشك ـ حتمَا ـ قادِمٌ.
وَ أخوَاتٌ لنا فِي الإسلام أمهَاتٌ وَ بَناتٌ لنا ـ مِن لحمِنا وَ دَمِنا !! ـ
فِي كــُلِّ بلاد الله ـ وَ الكارثة ُ فِي بلادِنا بلادُ الإسلام !! ـ
تـُهتــَكُ أعراضـُهـُنَّ وَ صُراخــُهُنَّ يَدوي بَيننا
نـَسمَعُهُ نراهُنَّ وَ نــَعلمُهُ
وَ لا شيءَ فِينا فِي الله لنــُصرَتِهنَّ تــَحَرَّكَ !
وَ كِلابٌ مِنــَّا ـ مِن لحمنا وَ دَمِنا ـ
لا تـَشتهـِي إلا اللحمَ وَ الأعرَاضَ مِنــَّا ؛
تسعَى فِينا تــُشِيعُ الفــُوضــَى تــُريدُ اللذة وَ النشوَة فِي أعرَاضِنا !
وَ نـَحنُ ؛ .. مَا نـَحنُ .. مَن نحنُ ؟!!
وَ القادِمُ عَلى السُودَان أخطر !!
وَ الأرضُ تــَغتــَسِلُ ؛
وَ غـُسلُها أعرَاضـُنا وَ دَمُنا !!
أين نــَامَ الرجَال ؟!
.. أيَا وَطـَنِيُّ أنتَ حِزبُ فــَاشِلٌ ؛
وَ يا جَماهيرَ أحزابنا : الوَطنُ فِي خطر ؛
وَ يا كــُلَّ حَرَاكٍ لِتــَمَرُّدٍ فِي السُودَان خـَسِئتـُمُ
نحنُ أبناءُ عَازة وَ أخوانُ المَهيرَة
نحنُ جُندُ اللهِ
قد خـَابَ أمرُكــُمُ.
الله أكبرُ
الأوسمة: هُنا السُودَان
07/03/2012 عند 12:57 م |
إعجابإعجاب