وَ الحِقدَ مِن صُدُورهِمُ يَنفــُثــُونــَهُ بيننا ,
يَتصَاعَدُ مِن كِتابَاتٍ لهـُمُ تـُنشــَرُ
سَودَاءَ عُنصُريَّةٍ عَصبيَّةٍ جَاهليَّةٍ عِرقيَّة مُنتِنة ؛
وَ إن زُخرفـَت ببَريق خـَادِع مِن دَعَاوي للحَقِّ و العَدل وَالمُسَاواةِ وَ الحُرِّيَّة !!
كــَتـبَةٍ ذكور و إناث هُمْ ـ أسفا وَلا أسفَ ـ مِنــَّا
يَبصُّقـُونَ عَلينا غِلِّ مَا فِي صُدُورهِمُ
مِن أوهـَامَ “عُـقــَدِ النــَقص” و الدُونِـيَّة
وَ انفِصَامَاتِ شـُخـُوصِهـمُ وَ عُقولِهمُ وَ نـُفوسِهمُ
يُسَوِّقــُون بيننا يَسُوقــُون لنا مِن سَفــَهِ عُقــُولِهمُ
أنـَّهـُم فـُرسانُ الحَقَّ طـَالبيهِ وَ المَظلـُومِين فيهِ
المُخـَلِّصِين لأهلِنا وَ مِنــَّا !!
يَظـُنـُّون أنَّ الكــُلَّ أحَمَقٌ إن قــَرَأ صَدَّقُ غـَثـَّهُمُ ,
يُريُدُون مِنـَّا نحنُ الذِين هُمُ يَعرفـُونا جيِّدَاً
أن نـُعرِّيَّ الوَطن رَخيصَا وَ نتعَرَّى لهـُمُ
ليَقضـُوا فينا وَطرَّ نشوَة الحِقد و “َشهوَة لوَن الجلدِ” وَ الجَسد
وَ يَتشــفــُّو مِنـَّا وَفِينا !
إليهمُ:
نحنُ بحمدِ الله و بعَونِه نـُبصِرُ جيَّدا
و قبلَ حَـتى أن نسمَعَ مِنَ الجميع وَ نـَـقرَأ.
نحنُ نعرفـُكـُمُ جَيِّدَا
وَ الحَقَّ الإسلامَ مِن قبلِكـُمُ نعرفـُهُ وَ نحفـَظهُ ،
يَا أنتمُ وَ أنتـُنَّ
عَشمُ الأبَاليس الجَنــَّة
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا