لن نخلط الأوراق لا فنحن من أنذر و أعلم.
إذا لا دولة بإسم الجنوب هنا فالسودان أرض إسلام لا و لن تقسم.
و ما “أحدثه” البعض “الحاكم” منا مجرد تراهات خيبات ساسة.
ليعلم أن فصل السودان و تسليمه لمجموعة همج من متمردي غاب و مثقفي عقد و أحقاد عنصرية كان وبال على السودان كله و الوزر يحمله و لابد أن نحاسبهم عليه المؤتمر الوطني الحاكم.
و واجب أن يعلن أن باطل فصل الجنوب و أن تدك الأرض تحت أقدام كل “صعلوك” و سياسي فينا منافق أفاق و كل كافر.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا