و عقالنية فكر يزعمون بيننا أنهم و أنهن وحدهم أهلها ! .. يلبسونها ديمقراطية شرعة و علمانية مذهب فتعريهم الأوطان لنا !
هم “منافقين” قبل أن نلقي عليهم وصمة العار و الخذي أنهم “الخونة”.
لا يستحون و لا يخجلون و لا يتأدبون فمازالوا كما هم و هن
قبل الحق و بعده
ينفثون علينا بيننا فينا سم الحقد القابع مالك لقلوبهم
و صدورهم.
رعاع صعاليك
أعمى الحقد و النقص و الكره و العجز بصائرهم
فما عادوا يرون كرامة “للوطن” مع الأنظمة!!
.. هذا أحدهم يجاهر في النت
-من عجزه و سوء حاله-
ينادي بين الناس ما معناه
أن حريقا في وطنيته إن توجب عليه دفاعا عن الوطن أن يصطف مع النظام الذي يحقد عليه و يكره!
و قبله كلام “النجمة أو الهجمة” و “يا فيها يا نطفيها” و .. و .. و !!
و سبحان الله عقد انفصامات الشخصية تجعل الفرد منا
-و كلنا عبيد لله-
يظن أنه مركز الكون و أعظم ما فيه
-و العظمة لله وحده-
فإما هو -العبد منا- و ما يريده
-إن كان في السلطة أو المعارضة لها-
و إما الحرق و الطوفان للكون من بعده كله.
أيها الخونة إعلموا :
طالما مازلنا على الأرض نحيا و فينا نفس
فلن تدنسو بحقدكم الوطن
سقط النظام أم جن في ظلمه علينا
طالما أقام شرع الله فينا.
و القصاص مطلبنا جميعا و الإسلام و كرامة الأوطان و حرمة شعوبنا الخط الأحمر.
أيها المنافقون و الخونة :
لا أقنعة بيننا.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا