صَه يَا كــَـنارُ

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ الكـُلُّ عَلى ليلاهُ يُغنـِّي ؛ .. في السُلطةِ أكانـُوا أمْ مَعَارضـَة أم تمَرُّدَا !

وَ السُودَانُ أعينٌ تـَرقــُبُهُ جَيِّدَاً وَ فِي (الصُدُور) غِلٌّ كامِنٌ وَ نِيرانُ حِقد ؛

وَ الظلمُ وَ الغـُبنُ فجَّرَا الثورَة.

وَ بينمَا أُناسٌ نعرفهـُمُ  ضِبَاعٌ هناكَ مَن نحنُ نعلمُهُم فيهِمُ أحقادُ الدُونيَّةِ

تـأكـُلُّ قلوبَهـُمُ أبدَاً لا يُريدُون بنا خَيراً !

وَ خلطٌ مُتعَمَّدٌ يُسَوِّقــُوَنهُ (هُمُ) يُردِّدُهُ الجُهلاءُ مِنـَّا دُونَ وَعيٍّ للسُمِّ فِيهِ

أنَّ (جَيش السُودان) وَ (قوَّات الشرطة) تابعَةٌ لنِظام حزب السُلطة !

يُريدُونَ (مِنـَّا) أن نـُجَرِّدَ (قوات الشَعب المُسلحَةِ) وَ (الشرطةِ) مِنــَّا ؛

أن نتنكــَّرَ لفـَخرنــَا وَ افتخـَارنا لأبنائنا وَ إخواننا وَ رجالِنا.

يَطلـُبُون مِنـَّا أن نـَتـَجَرَّدَ لهُمُ ـ الفجـَرَةُ ـ وَ لأحقادِهِمُ (عُرَاة)

ليقضـُوا فِينا نـَشوَة الدُونِيَّةِ وَ العُنصُريَّة شهوَة !

مَن يَنسى (زنجَبَار) القريبَة مِنـَّا ؟!

إن كَان طـُلَّابَ السُلطَةِ مِنـَّا لا يَعرفـُونها فنحنُ أبدَا لم و لا ننسَى ؛

يا أنتمُ .. نَعم (أنتمُ) ؛

هاكـُمُ الكلامَ عَنــَّا مِنـَّا :

مهمَا تصَارعَت (دُيُوك الأحزاب) فِينا فنحنُ

قـَوَّاتُ الشعب المُسلحَةِ وَ (نحنُ) الشـُرطة.

الآنَ حَقٌّ أن نـُخبرَ أن مَن (نحنُ) ؛

نحنُ السُودَانُ ..

فمَن يُنكِرُ وَ مَن ذا الذِي يَنسَى !

وَ أُرسِلـُهـَا : إنَّ قوَّات الشـَعب المُسلَّحَةِ وَ شـُرطـَة السُودَان (الخـَطّ ُ الأحمَر).

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.