استعِد ؛

السُودانُ الآن يَستــَعِدُّ؛ ..
وَ النصرُ فـَرجٌ مِن الرَحمَن حَتمَا أوشك قادِم.
ياَ (جَبهة الإسلام) حاَن زمَانــُك هيّاَ و فِي السُوداَن انتفِضي ؛ نعم
فمُنافقِينا أزبَدُوا مِن حِقدٍ بنا وَ من عَجز وَ من سَعَر !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.