بسم الله الرحمن الرحيم
السَيَاسَةُ تـَحرقُ السُودَان حَرق !!
وَ السُودَانُ (التاريخُ وَ الأرض وَ الشعَب)
لا وَجَيع لهُ غيرَ رجَالهِ (قـُوَاتِ الشعَبِّ المُسَلَّحة) ؛
و َ هُمُ – جَيشُ السُودَان ـ يَتوَجَّعُون مِنـَّا وَ لا وَجَيعَ عَليهِمُ أو لهُمُ !!
فالأحقادُ وَ الغـُبنُ وَ المَصَالِحُ هِيَ التِي تـُحَرِّكُ وَ ترسُمُ فينا كلَّ شيءٍ ؛
(الغـُثاءُ) زبدَاً وَ عَفــَنا عَنــَّا و فِينا يُبَاحُ وَ يُنشرُ !!
وَ الشعبُ صَابرٌ وَ الجَيشُ أصبَرُ ؛
و حَرَكاتٍ عن الدِين وَ الدَولةِ بَاغيَة خـَارجَة
و السَاسَةُ وَ الأحزابُ تـُسَارعُ مِن فـُجر الخـُصُومَةِ وَ هَوَى الجِنَّةِ
في التسليم عَليها وَ لها !
لتنتشِر فِينا بيننا أنفُسٌ لأجسادٍ نحسَبهُا منا تـُشبهُنا
و قلوبُها تـُشهــِدُ ربَّها ـ إن كانت تـَعرفـُهُ وَ تذكـُرُهُ ـ لنا أشدَّ العَدَاء!!
الأعمَالُ بخـَواتيمهـَا وَ الحِسَابُ إن طـُرحَ أو جُمِعَ وَلد ،
وَ السُودَان (يُقادُ) بسبب ظـُلم و فسَادِ وَ حُمقِّ و جَشع البَعض
ـ حُكامَا وَ مُعارضاتٍ وَ تمَرُّدا ـ كبشا إلى (المَحرَقة).
يا أنتـُمُ ـ الكـُلَّ ـ هل أبعَدَ مِمَّا تحت أقدَامِكـُمُ وَ أنـُوفِكـُمُ وَ أحقادِكـُمُ ترَونَّ ؟!
أين أهلُ الإيمَان فيكـُمُ يا مُسلمين
وَ أنتـُمُ تستشهدُونَ بالآيَاتِ قـُرآنا تـُشرِّفـُون به وَ تتشـَرَّفـُون
تِلك البياناتِ وَ الرسائِل وَ على ربكـُمُ تــَكذِبُون وَ تــُكذِّبُون ؟!!
وَ أصحَابُ أعمِدَة الصَحافةِ وَ مَواقِع الإلكترونيَّة (يَتنطــَّعُون) يتناطحُون
يتنابَذون بإسم الشعب ؛
كأنَّ الشعبُ عَن وَاقِعِ حَال السُودان وَ حَالهِ وَ حَالِهِمُ غـَافِلٌ شاردٌ جـَاهِلٌ !!
وَ سُبحَان الله .. فاقـَوُا الشيطان في أحقادِهِمُ وَ خـُبثِ نفـُوسِهمُ ؛
فلا أحد يَخافُ رَبَّهُ فيمَا يَقولُ وَ يكتبُ وَ مَا يَسمَحُ لهُ ليُذاعَ وَ يُنشـَرُ !!
لا ؛
نشرُ الفِتنةِ (مَلعُونٌ صَاحبُها وَ صَاحِبتـُها)
و لا ؛ ليسَ مِن رَأيٍّ وَ عَدل وَ حُريَّة !
وَ السُودَانُ الشعبُ رغم الصَبر وَ كُلَّ الضرر الذِي تحمَّلهُ مُكرَهَا مُضطرَّا
بحمد اللهِ يَرَى جَيدَاً وَ يُبصِرُ جَيدَاً يَعلمُ الحقَّ مِن البَاطِل يعِي وَ يفهم؛
وَ أبنائهُ (الجَيشُ) هناك بَعدَ اللهِ وَ بعونِهِ وَ نصرهِ عَنهُ تدفعُ.
وَ مَا يُثيرُهُ (البعضُ) وَ يَجترُّونـَهُ عَلينا مِن الفِتنةِ لن يُجدِي نفعَا فينا ؛
فالكلابُ تظلُّ مُنتشِيَة بنـُبَاحِها وَ تبقى القافِلة في حِفظ الرحمن تسيرُ.
وَ قـُوَّاتُ الشعَب المُسَلَّحةُ (رَجالُ السُودان) بحمدِ اللهِ وَ وَ نصرهِ هُنا ؛
فيا أنتـُمُ
أينما كنتـُمُ وَ كنتـُنَّ
أريحُوا و استريحُوا
فقط تعالوا أمام الشعب دَعوا التخفـِّيَ و َ التسَتـُّر خلفهُ وَ بإسمِهِ
و أروهُ ـ شعب السُودان ـ ما عِندكـُمُ مِن الحَقِّ
لا طـَبَقات نـُبَاحِكـُمُ وَ رَوائِحَ فِتنِكـُمُ!
وَ رجَالُ اللهُ بحمد اللهِ هُنا وَ هُنا؛
قومُوا إلى الصَلاةِ يرحمُكُمُ اللهُ وَ يَرحَمُنا.
الأوسمة: هُنا السُودَان
09/08/2012 عند 1:52 م |
إعجابإعجاب
26/08/2012 عند 6:26 ص |
وكان الله في عون السودان وسوريا وكل بلاد المسلمين المظلومة
ولنا الله
إعجابإعجاب
27/08/2012 عند 10:55 م |
يا رب يا رب نصرا منك لعبادك يا رب
إعجابإعجاب