و الرسالة – إليكـُمُ – تصل ؛
أنَّ رجَالَ الثورة حَقٌّ!
و (إسلاميُّون) لم يَسمع بهم أحد
– هُناك – في تلك القـُلُوب استعدُّو.
خاسِيءٌّ مَن ظنَّ أنَّ (رجال الحقِّ) الأمُّ ثكلتهُمُ ,
وَاهِمٌ مَن
مِن حِقدٍ دَفين فيه
فاحَ أنتان الكلام
مِن خبثِهِ – القزمَ ـ انتصَبَا !
دمٌ الشهداء يجري الحَياة فِيهمُ رجَالُ الحَقِّ ؛
خابَ أمرُ مَن دَنـَّسُو الإسلام
باعُو برُخص ترابٍ العِرضَ فالأرض !
و كِتابَاتُ هيَ الرسائلُ تـُصيبُ (البعَض) و كبدَ الحَق في مَقتل ؛
نعم ..
(القادِمُ) في السُودان (حقُّ الرجال) يَدُكُّ الأرض
تحت صعَاليكها ـ (الحَرَكات) ـ
وَتلك الجُمُوعُ للمُرتزقين في (الحَركة).
من يَعلمُ : اللهُ أكبر ؟
بل مَن المَعنى ـ من حُبِّ الحَياة ـ نسَاهُ
ـ أو مِن (عُقدَةٍ دُونِيَّة) فيها ـ تناسَى فنـُذكـِّر !
هاكـُمُ :
اللهُ أكبر
الأوسمة: هُنا السُودَان
18/10/2013 عند 7:44 م |
واللهُ أكبر خير و أبقى
فعل الله بنا خيرا
/
دمتَ بآمان دكتور
إعجابإعجاب
30/10/2013 عند 10:10 م |
و نعم بالله و حسبنا الله .. 🙂 سلمتي أختي صفاء
إعجابإعجاب