و الحَاضِرُ (مُستقبَلاً) نـُبصِرُهُ يَومَها كـُنــَّا ؛
فِي تِلك الرَسائِل ـ كانت ـ نحفظـُهُ و نكتـُبُهُ !
و اليوم الرسَائلُ بنا تـُكتبُ و أصدَقـُها ؛ ما كان مُخبـِرُك
عَن ذاك الذي تخبُرُهُ ـ أنت ـ و تـُبصِرُهُ !
أيا سُبحان الله مِن فرَاعِنةِ طَواغِيت (الدَرسَ) تـُطِيحُ بها
تِلكَ الشعُوبُ ؛
تتفـَرعَنُ بعدَهَا
(ذاتُ) الشـُعُوب طوَاغِيتا و لا دَرسَا !
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا