الخِـيَانَةُ أخطـــَرُ مَا تـُواجـِهُ أمَّة؛
و إن عُدنا بالتاريخ وَ فيهِ لتجَلَّى (الخــَونةُ) قاسِمَاً مُشترَكاً
مِفتاحَاً لِسُقـُوطِها دُولاً وَ مَمَالِكَ وَ أُمَّم!
وَ الآن ما يَحدُثُ هُناكَ -عِندَكمُ-
وَ -عِندنا- هُنا؛
نشتــَمُّ فِيهِ رَوائِحَ الفِتن الـمُنتِنـَةِ -أنفاسَاً-
لِنـُبصِرُهَا أجسَادَاً -مِن لحمِنا وَ دَمِنا- لكِنَّها .. الخــــَونـــَة!
وَ تنسَاقُ قُطعَانُ الشـُعُوب -نَحنُ-
تـُسَاقُ أمَامَ الخَونـَةِ مِن حَاكـِمِينَ وَ ثائرينَ وَ مُعَارضِينَ
إلى حَتفِها (فوضى) -إليها-
لا دَين فيهَا وَ لا أخلاقَ .. وَ لا لهَا!
وَ ثثصَاعَدُ الأروَاحُ مِنـَّا؛
تُنتهَكُ الأعرَاضُ وَ تـُستبَاحُ
لِتـُؤرشَّفَ أرقامَاً يَحفظُهَا التاريخُ للقَادِم -كمَا الحَالُ يَا (أل) مَاضِي!!-
مُجَرَّدَ حَدَثاً كان ـ-عَارضـَاً أوْ عَابرَاً أو حَتَّى خـَاطِرَاً-
تاريخـَاً ذِكرَى!!!
فالحَذرُ مِمَّن دَعوَاهُمُ فينا وَ بيننا (سُلطانُ جَاهٍ دُونَ حَقٍّ يُطلَبُ)
أو (إيقاظُ نائمَةٍ مِنَ الفِتنـَة).
وَ التاريخُ هُنا ؛ .. (حَيٌّ) بَيننا.
وَ بدَايَة : الخِيَانةُ هِيَ مَا يَجَعَلُ الإغتِيَالَ فـَنَّا مَجهُولَ الهَويَّةِ
مُمْكِناً وَ حُرَّاً ؛
وَ كَمَا الأفرَادُ تـُصَفـَّى وَ تغتَالُ -خيانة وَ غدرَاً-
كذاكَ تـُغتــَالُ أوطانٌ شُعُوبٌ تـُصَفـَّى غدرَاً وَ تـُخانُ أمَّة.
الأوسمة: مَعَ الحَيَاة
اترك تعليقًا