و الفكرُ الضالُ الذي يَستبيحُ حرَامَ الله تتشرَّبُهُ عُقُولُ (إسفنجّ)
و خُشُبٌ مُسنَّدَة فارغِة خاوية!
فالفِطرَةُ السِليمَة تعلَمُ الحَقَّ؛
و الحَقُّ تشتركُ الأديانُ فيهِ وَ فِي حَفظِهِ و بالحَق.
و جَمَاعَاتُ العُصَب مِن الخوارج و الصَابئة يُفتُون لأنفُسِهمُ
سفك الحَرَام وَ هَتكَهُ؛
ينسَون أنَّ الحَقَّ حَق!
يا الله؛ ..
كيف تُفتِي النِسَاءُ مِنهُمُ ـ أهلَ الضلالةِ وَ الغشاوَة ـ أو تُصَدِّقُ و تُهَدِّدُ
أنَّ الحَقَّ فِي سَبيِّ النِسَاء؟!!
كيفَ يُباَحُ هتكُ العِرض كالغنائِم و تُستبَاحُ الدِمَاء؟!!
دَولةُ الإسلام (تزعُمُ) أنَّها؛
و الله خَسئتُمُ بل الضلالة أنتمُ لها أهلُ.
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا