البَحثُ عَن صُورَة؛ .. بَوحٌ خاص

كنتُ أبحثُ في النت عن صُورة أرفعُهُا هُنا في المُدُن بمناسَبة العِيد.
و لأنَّا نحنُ بَشرٌ لا نستطيع أن نعزلَ أنفُسَنا عَمَّا يَحدُث من حَولنا و لنا؛
قُلت سأختارُ صُورَة عن (مُدُن خرَاب مُدَمَّرة) أضعُهُا هُنا تِذكارَاً و تذكِيرَاً
بالشر القابعِ فِي أنفُسِنا وَ ويلات الحُروب بيننا.
وَ قلبتُ البحث,
صُورٌ تُدمِي العَين قبلَ القلب
و آآآآآه والله آآآآه
كم نستسِهِلُ حُرُوبَاً بمعنى و بلا مَعنى
كم (رَخيصِين) نحنُ فِي أعيُن بَعضنا البَعض!
الجَسَدُ رَخيصٌ وَ العِرضُ رَخيص وَ الدَمَ!!

نكتُبُ و لَسنا أنبيَاء و لا نَحمِلُ رسَالة غَير سَماحَة إسلامِنا
دِين الرَحمَة و العَدَالة و الحَقّ و المحبَّة و الإنسَانيّة،
لكِن رسَائِلُنا وَ كُلَّ مَا نكتُبُ لا تتجَاوَزُ صَفحَات مَواقِع مُدَوَّناتِنا!
لأنَّ القُوَّة في مَن تكونُ أنت وَ مَن مَعكَ وَ كَم مَعك،
السِلاحُ قوَّة و المَالُ قوَّة و الجَمعُ قُوَّة،
أمَّا الكِلمَةُ حَتَّى تُسمَعَ لابُدَّ أن تُلفظَ وَ يَنطِقُ بها مَن مَلكَ مَا سَبقَ فِي وَصفِنا قوَّة.
صِياحُ الأطفال وَ بكاءهُمُ و الرُعبُ في أعينهِمُ
وَ تسَارُعُ دقَّات قُلوبهِمُ من الخَوف و فزعِهِمُ؛
و نُواحُ الأمهاتُ الثكلى الضِعافُ و كَمدُ قلوبهِنَّ و الحَسرَة وَ عجزهِنَّ؛
وَ أنينُ إنكسار المُغتصَبات و المَأسُورات قهرَاً و غَصبَاً وَ فُجرَاً و سَبيَا.
آآآآه مِنَّا نحنُ الرجال
كم فِينا مِن جَبُروت الشيطان ما لا يَعرفُ إنسانيَّة وَ لا رَحمة و لا دِينا و لا رَبَّاً!!!
نحنُ الرجال أكثرُنا ليس والله في الحرب رجال.
بَحثتُ و الصُورُ كُلَّها فِي صَمتها تكلَّمَت!
يا رحمنُ بنا؛
كم “ظالِمٌ هُوَ الإنسانُ”.
محمد حسن
تقبلَ اللهُ رَمضان قيامَا و صِيامَا و دُعَاء و العيدُ مُقدَّمَا مُباركٌ عَليكم و علينا
….. ما فوقُ صُورة

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.