يللا شباب (المُنتدَيَات) ـ الذِكرى ـ
و ضِمن القِسم (يللا أدَب) كُنتُ أسَجّلُ يَومها كِتابَات مُتجدِّدَة مُوجَزة
عَن الأحدَاث حَولنا وَ فِينا بَيننا
بعنوان (إشارَات مُلَّوَنة) ـ هِي بحمد الله هُنا ـ.
يَومَها كتبَ إشارَةً أخُوكُمُ:
-(مَدخل)
أَجَعَلْتُمُوهُ دَاخِلَ التابُوتِ ثُمَّ أليَمَّ قَذفتُمُوهُ ؟!
أُمَّةَ الإسْلامِ :
تُرَى الإسْلامَ أيْنَ المَوْجُ ألقَاهُ ؟!!
وَ بَعد فترَة ألحقتُها بهذِه:
-(الخَطَرُ الأكْبَرُ )
إنَّ أكْبَرَ خَطَر يُوَاجهُهُ العَالَمُ الإسلامِي: “التَفرِقةُ بينَ السُنَّةِ وَ الشِيعَةِ”!
هَكذا قالُوا ـ وَ قد يَصدُقُ الخبَرُ ـ.
إن كانَ هذا هُو الخطَرُ؛ فأينَ الإسْلامَ مِنَ الخبَر؟!
أعرفُ: في التَابُوتِ نلقَاهُ!!
؛فضلاً إقلِبِ الشَريط
^
آممم…
الآن حَقَّ لِي أن أسَأل نفسِي وَ أُشركَ أصدِقاءَ المُدُن ـ مُدُن الكلام ـ
وَ الزائرين لها وَ أهلها؛
أن يا تُرَى الإسْلامَ أيْنَ المَوْجُ ألقَاهُ؟!!
أعرفُ الآن إجَابَة ـ عَلِّي ـ ،
فمَن يُهدِينا هُنا يُشركُنا يُشاركُنا مِنها و مِنهُ الإجابَة.
مَن أحبَّ النشر لها كان و مَن أرادَها (خاصَة) دُون النشر بكُلّ الوُدِّ كانت.
محمدحسن
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا