هذه الحُرُوب أل (فينا)
لِنجدَة شُعُوبنا فيها و منها؛
و في الله و لله فقط
لم و لم
تتحَرَّك مِنَّا الأنظِمَة!
وحدَها (المَصلَحة) و (لشيء في الأنفُس)
الآن إندَفعَ و مُتأخِّرَاً جدَاً البَعضُ.
مُوازناتٌ لِكُلّ مِنَّا حِسَابَاتُهُ؛
لِتبقى الشُعُوبُ ـ نحنُ ـ
وحدَها الضحِيَّة و الأُضحِيَة!
الحَاضِرُ و التاريخُ شاهِد،
دَوَّارَةٌ و كما تدِينُ الأنظِمَةُ فينا تُدَان؛
فالثورُ الأبيضُ أُكِلَ أمامَ الجَميع
سَقط.
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا