إلى مَن يَهُمُّهُ الأمْر

وَ مَشاعِرٌ إنسَانِيَّة صَادِقة
نُعَبِّرُ عَنها فِي وَقتها لِمَن يَستحِقُّها أو يَحتاجُهَا
هِيَ أمرٌ يَبُدُو بَسِيطٌ
لكِن
فِي المَعنى وَ القيمَة
هِيَ جَدُّ ثمِينة غاليَة هَامَّة نفِيسَة.
تِلكَ المَشاعِرُ النفيسَة تفقِدُ كُلَّ المَعنى
لَحظة أن يُذكَّرَ بها أو يُنبَّه عَليها أو يُوصَى
أو حَتَّى يُطالَب بها!
مَشاعِرُ الصِدق ثروَةُ مَن يَملِكُهَا
وَ مَن يَفقِدُها إنسَانِيَّتُهُ هِي مَن يَفقِدُ.
التقصِيرُ فِي مِثل تِلك الظُرُوف قسوَةُ أخلاق
و سُوءُ ضمَائر وَ تحَجُّرُ قُلُوب وَ خابَت تربيَة.
حَقيقة الناس و صِدق الإحساس بمَن حَولَهمُ
تُعرَفُ بالمَوَاقِف لا بصِلات الرَحِم وَ قُربهم!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.