يا مطر عز الحريق
-لم يحن وقت الكتابة بعد-
و الجيش بأوامر البرهان ينتقم للشهداء من عدوانها الآثم الغادر المُعتاد من الحبشة.
وكذلك الثورة ستنتقم حتماً للشهداء من غدرهم العسكر و عصابات القتلة.
البرهان يظن في تلويحه الدائم بكرت الولاء للجيش فالوطنية و التخوين لمن حاسبه في كل زنقة أنّه في مأمن في الحكم من مقاصل الثورة!
عبد الفتاح لو تعلم أنّك ميت حتماً! فالجيش الذي كسّرت شوكته و أتيت تتحامى خلفه ما كان جيشك! و فتاك حميدتيك سارق الذهب خاف من الحق متعللاً بالوهم قلع شرد سابك براك واقف تترنّح!
جبريل و عقار و أركو أمسكوا رقابكم عليكم؛
الكاربين قاشهم رجال الحق تصل.
و أبشر يا شهيد يومهم وصل.
الأوسمة: كنت هناك, هُنا السُودَان
اترك تعليقًا