البرهان و خزعبلات الزمان

“البرهان و خزعبلات الزمان”

و ل “أينشتاين” العالم مقولة أن:
“الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه”!
لنرسلها تذكرة إلى الجميع.
*

هنا رسالتان:


الأولى؛

آمن الجميع أن ثورة السودان يحرسها فتيتها و شبابها
و لأنهم -الجميع- حاولوا الصعود على ظهر الشباب و ركوبها الثورة من قبل؛ ثم و بعد اقتناصهم الفرصة  ففشلهم في الحكم -تلك المرة الأولى حمدوك١- و تبعثرهم و انقلابهم بعضهم على بعض -ثم فشلهم في الثانية حمدوك٢-
هاهم يُسارعون و بكل قوة عين و طول لسان للشهادة!
شهادة أن الثورة حق و النصر فيها حق و الشباب قادتها و حماتها بل و أن الله هو الحق.
علّلهم في ظنهم أو “عادت حليمة” فوسوست لهم أنفسهم من جديد بالأمل فرصة لركوبها الثورة إلى الحكم!
لكن هيهات فأنتم كشفتم عوراتكم و سواءتكم و نياتكم و سخفكم بل و غباءكم و وضاعتكم  من قبل بعد أن ساومتم دم الشهيد و صافحت أيديكم قيادات المجرمين و المغتصبين و القتلة!
*

و الثانية إلى قيادات الجيش الهزيلة-دي القيادات- ؛
البرهان في خطابه المكرر المعاد لكن الموجز هذه المرة -وهي الأخيرة- و وعوده البلهاء المستحيلة -الإستحالة هنا لأن الجميع يعلم أن دم البرهان كبشيره و حمدتيه واجب قصاص- وعد بقيام مجلس أعلى للقوات المسلحة من الجيش “و” الدعم السريع!

فهل تستطيع أرفع رتبه فيكم و أقدمها تفسير لزوم حرف واو العطف هذه و “حشر” الدعم السريع دي في كلامه الفارغ دا! ما هو لو قال قيام مجلس أعلى للقوات المسلحة و سكت ما كان فرقت معانا برضو! ما كلكم وهم و قيادات الله وحده العالم بيها!
بعدين عوض استقال و سلمها لبرهانكم و معاهو و قبلو و بعدو استقالت قيادات كبيرة برضو و جيتم إنتم عزلتم قيادات زملاء لكم و جرمتم و حبستم و حاكمتم و ظلمتم و قتلتم و رفدتم و طلعتم معاشات!
طيب عبدالفتاح دا ساكتين عليهو ليه!
ما شايفنو مجرم قاتل مغتصب؟
و لو افترضنا انكم ناس ضبط و ربط و تنفيذ تعليمات ستكت و”بس” ؛ طيب انتم ما عندكم دين؟ ما شايفين لا عايشين الحاصل؟ و لا ماةعندكم دين إنتم ما ليكم في السودان دا عرض و دم و أهل؟
بعدين مجلس الأمن و لا لجنتو و لا شتلتو ما كان تبعكم و ليوم الليله و البلد لا شافت لا شمت عافية لا آمان لا أمن معاكم!
وهم ساي!
ناس خلا مليشيات ساي تخوف فيكم و تقيفوا ليهم تعظيم سلام و تحية!
حليل الكارب قاشو زي ما اترحم عليهو ولدكم!
*

و نرجع بإذن الله
و أبشر يا شهيد

الأوسمة: ,

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.