كان الله في عون أهلنا في المغرب و ليبيا و في وطننا العربي كله.
*
الإنقلاب قادم.
سيظن البعض أنها مجرد فارغ كلام و البعض كما العادة سيصعد بها من اتهاماته أو ينحدر بنا معها في الكلام.
لكن ما ضاقت و استحكمت حلقاتها إلا بإذن الله ستفرج.
و قوات الشعب السودانية المسلحة ستسحق الخونة “فيها” و ستنتفض بعون الله في وجه صعاليك المليشيات و الأحزاب و الحركات.
الجيش في السودان سيقود ثورة.
البرهان و من معه و الجنجويد حتماً و حقاً إلى المحرقة.
كتابات لنا صدقت قبلها فغبنا و بهذه بعون الله صادقه.
و أبشر يا شهيد
- أوقفنا النشر و المشاركة خارج المدونة.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا