الثالوث في السودان

“الثالوث في السودان: الفشل و الحقد و الخونة”

رحمة الله على السودان و أهله
و ليحفظهم الله 
و النصر للشهداء
*

الخونه هم للأسف من قادوا و مازالوا يقودون السودان اليوم و إلى حتفه و التلاشي!
*
و مازالت “مهزلة الجيش” الحربية داخل المدن الحواضر  و القرى  مع مليشياته التي زرعها فينا و بيننا و مكنها منا مستمرة ليتساقط الأبرياء الضحايا و تهتك الأعراض و تستباح البلاد و العباد.


قادة الجيش الذين جابوا صبي البشير معهم و رفعوا له  مكانا بينهم حتى أوصلوه لمنصب نائب قائدهم و نائب رئيس عسكري السودان أثبتوا بما لم يدع مجالاً للشك أو العذر أنهم مجموعة من الخونة!
البرهان و كباشي و العطا و ابراهيم يتحملون ثأر و وزر أرواح و دماء و أعراض شعب السودان. هم من سمحوا لعصابات دقلو أن تستبيحنا. و هم من ركَّعُوا و مازالوا قوّات الشعب المسلّحة فشعب السودان كله لمجموعة عصابات دقلو من الجنجويد و قطاع الطرق و الصعاليك.
البرهان و معه حراك الحرية و التغيير و حمدوك ثالثهم هم من مكنوا التتار من غزوه السودان.
البرهان خائن و الخائن في العسكرية مصيره معروف حتمي واضح.
*

إلى حزب المؤتمر الوطني و خلفه الكيزان و إلى جموع أحزاب و حركات و جموع قوى الحرية و التغيير التي أفسدت في السياسة و خابت و أشبعتنا مكراً و فتناً و حقداً و حفراً و كيداً.
السودان يضيع لأنكم لم تحفظوه كل في عهده و زمنه و حكمه كرجال. حق لكم أن تبكوا أو تتباكوا سواء!

و أبشر يا شهيد


الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.