غزة

لا غرابه أن ينتفض العالم مع صهيون! بل لا عجب أن ينتصب قادة أنظمة العرب وقوفاً معهم!فالمجرم العدو المعتدي المغتصب في فلسطين سيبقى دائما هو شماعة “سلاح المقاومة”! فالواجب على شعب تلك البلاد أن يتقبلوا الحياة دونما أرض و لا الكرامة! تلك شرعة الدولية في القضيّة “الحالة- عندهم-” الفلسطينية! و ينفتح الإعلام الغربي في تواشيح إخراج “مآساة” الإعتداء على الشعب المُغتصَب الصيهوني المتسامح العادل الآمن الوديع المسالم! فينتفخ إعلام حكوماتنا -من تبقى منها- في توجيه اللوم و الإتهام لكل محاولة تنتفض فيها المقاومة أو تنتقم من عدوها و جبروته!

لتظل فلسطين رغم كل مآسينا و تمزقنا و الحروب المُستعرة فينا و بيننا هي القضيّة.من أشعل الحرب؟ الكل يعلم.

الأوسمة: