معاودة استكمال احتلال فلسطين الأرض المُحتلَّة!
التوقيت عند الصهاينة دائما له معنى. و عندما يحتشد الغرب معهم خاصة الإنجليز و الأمريكان و بالآلة الحربية فهناك أمر خطط له سيحدث. المرآة هنا مباشرة لابد أن تظهر لك حال الأمة العربية تحديداً قبل عالمها الإسلامي.
لتنكشف أن في الأمر “عِلَّة” قبل إنَّ!
اليوم دويلات العرب تجتاحها أمراض مُزمنة أقعدتها عن الحياة لأعراض متلازمة ما بعد الثورة! تمثلت في “نزاعات السلطة” و فتن القبليّة و المذهبيّة و العنصريّة! الربيع العربي أسقط أنظمة الظلم و الفساد و الإستبداد بيننا لكنه أسقط أساسات دولنا الكرتونيّة الهشَّة معه!
و بعد “تركيع” العراق في حرب إنتقام أمريكيا “بوش الأصغر” منه عصف الربيع بأهمِّ من كانت تُحسب “دول المقاومة و الضد” و إن “كلاماً” لا حالاً فتبعثرت سوريا و مازالت ثم تقسمت ليبيا و مُسِخت اليمن و حلت لعنات “شيطان العرب” على السودان!
نعم؛ “رباعي العرب” المجموع في أنشودة “بين ليبيا و السودان و العراق و اليمن” إن سمعتموها من قبل أو بحثتم اليوم عنها ستجدونهم اليوم في أضعف و أهون و أذل أحواله! الصهاينة يرقبون كل شيء و بعيداً عن “المؤامرة” إلَّم يكونوا قد دبَّروا لكل شيء و معهم ذيولهم و أذنابهم مريديهم و “خلَّانهم” من خونة بقايا أشباه العرب.
أربعة دول و زد عليهم خامستهم سوريا كانت يُحسب لها “بعض الحساب” خرجت من حسابات كونها دول مستقلة أولاً قبل أن تسقط بأنها قد “تهش أو تنش” فيها الأنظمة! الوقت المناسب و لن يتكرر لإستكمال خارطة إسرائيل المحتلة و بدعم و سند و دفاع دول الغرب العظمى و تحت إشراف و حماية و نصرة مجلس أمنهم -الخاص- الدولي و مباركة بعض رقاص العرب!! ترى ما حال السلطّة الفلسطنيّة و ما مصير “الضفَّة”؟
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا