ديوث السودان

الثأر واجب و الشوق إليه حق.

في حرب السودان بين جيش البرهان و عصابته من مليشيات الجنجويد “طفت” بين جموع شعب السودان المغلوب على أمره و المُستباح دمه و عرضه و ماله و أرضه أشكال بشريّة عنصريّة لا يعرفون أن كيف هي النخوة تكون و ما هي الوطنيّة!
انتشروا بيننا كالضباع ينهشون اللحم نيّاً متلذذين من حقدهم ؛ مراراتهم و عُقد نقصهم!
أولئك المُسوخ ما مكَّن لهم أن يسرحوا و يمرحوا بيننا هو ذات الذي مكَّن للجنجويد قطاع الطرق قبلهم منّا؛ ألا و هو وجود الإمَّعَات المُنافقين بيننا.
فالبرهان الهزيل و قبله سيده البشير و حزبهم المؤتمر الوطني الفاشل و معهم قوى الحريّة و التغيير المهترئه جاؤوا بالمليشيات و ملَّكُوها أمر الدولة كلها!


و أناس منّا و أصحاب قنوات و مواقع يظنون الحرية أن تتاح الفرصة سائبة دون حسيب لا رقيب لكل عنصري بغيض يتلذذ فيها بإستباحتنا و ينتشي بأخبار الموت و السلب و الإغتصاب و النهب و التهجير فينا!
“الديوثين” هؤلاء هم أساس الفتنة و ركيزة لتنمرد الفجرة  فينا!
و لا فائدة من إرسال الرسائل إليهم و لا حتى نرتجي فيهم لا منهم العدل لا الحق.
الرسالة؛
انتصر الجيش أو هلك البرهان أو وقفت الحرب؛ حميدتي و من خلفه و تحته و معه: الثأر منكم سيُزلزل أصلكم فيسحقه إن كان لكم في الأساس أصل.

و أبشر يا شهيد

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.