مليشيات الجنجويد مستمرة في عربدتها لأنها لم تجد أمامها جيش! و الجيش السوداني العريق نكبته أنه لا يجد الرجال الحق من القادة!
شلة الفرقاء الذين صعدوا إلى قيادة جيش السودان و رغم كل ما كتبناه فيهم سابقاً لا نجد ما يعبر عنهم فيوجز الحق غير كلمة الوصف فيهم “الخيانة”.
و يعود الدكتور حمدوك -مع كامل الإحترام له- ليُصافح -و من جديد – في تكرار من لا يتعظ قبل أن يتعلم نفس الشخص من قادة مجرمي السودان و ثورته القتلة النكرة دقلو.
و آلة الإعلام و التوجيه التي تقف خلف حميدتي تُخفيه حد إشاعة الموت ثم تتنزَّل به علينا و تقود له لسانه قبل رسنه تطلقه في سفريات كزعيم يُفتي و يشرح و يُصرَّح! دقلو بسبب قادة الجيش و من زمن خائب الذكر البشير عمر يتبجَّح بإسم السودان و أمام شعبه!
صبي البشير و “حمايته” الخاصه تستقبله دول العداء الكامن و البغضاء للسودان لأنها ما صدقت أن تجد من يذل السودان و يكسر ظهره و شوكة جيشه!
و جموع قوى الحرية و التغيير “قحت” و بعد أن أفسدت في حكمها فترة ما بعد الثورة بقبولها مشاركة القتلة من قيادات الجيش و الجنجويد جاءت من جديد لكن بعد أن غيرت في إسمها إلى تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” تدفع بحمدوك أمامها لخيانة شعبه و من جديد ليتمها الرجل “ثلاثاً” من أسافي فتثبت الإدانة عليه!
السودان كان و مازال يواجه الخيانة و من داخله و بين جموع ساسته و قادة جيشه.
الخيانة التي في التاريخ لطالما نخرت فحطمت و دمرت امبراطوريات و خلافات و ممالك اليوم شعب السودان يواجهها مكشوف صدره و ظهره!
لكن الله هو خير حافظ.
الأوسمة: هُنا السُودَان
05/01/2024 عند 6:22 م |
صدقت، من يصافح المجرمين يصير منهم.
إعجابإعجاب
06/01/2024 عند 12:58 م |
و يبقى الله هو خير حافظ.
مراحب بك و الشكر الجزيل لوقوفك الكريم هنا.
محمد
إعجابإعجاب