الطراطير العرب

الكل منا يسير إلى قدره.
و بينما البعض في ملذاتها غافل جاهل؛
هو يساق في ذات الوقت غصباً عنه إلى حتفه.
و تخاذل زعامتنا فلا حكومات – في الأساس- بيننا هو ما يُعجِّل إلى التهلكة بنا!
ضعف القادة فينا و نفاقهم و خيانة البعض القلة بيننا سهل للعالم إسقاطنا!
دولنا تتمزق و تتلاشى و “الدوليّة” -النظريّة- علينا شاهد و تُنظِّر!
ليبقى الغباء وحده ما يجعل بعضنا مُتيقناً من سلامته في دوامة سقوط دويلاتنا و تبعثر شعوبنا.
*


نعم أكثر دولنا يحكمها قادتها هم النظام القائم الحاكم الأوحد المتجذر المالك لها ؛ أما الحكومات إن وجدت أو المجالس و البرلمانات فمجرد تشكيلات رسمية صوريّة لا معنى لها!
فالقرار في كل أمر و شأن يبقى لحكامنا.
*
و حاكم السودان من ضعفه تنتشر عصابات المليشيات من قطاع الطرق التي كان يتزعمها و يربيها هو بنفسه تقتل و تروع و تغتصب شعبه و أرضه و هو “طرطور” لا معنى له و لا وزن! فقط متمسك بالحكم و بقيادة جيش لا يعرف حتى كيف أن يحمي نفسه!
و في مصر شبيهه في الأسم و العسكرية و الحال قائد فاشل منافق أضاع النيل و صعب عليه حراسة حدوده و ضمان أمنها و التحكم بها و من نفاقه لم ينتفض إلا بعد أن “دبَّسه” الصهاينة أصدقائه أمام محاكم العدالة في خيانته لشعب غزة!
و مجرم سوريا الذي دمر بلده و أباد شعبه سقطت الزعامات من حوله بعده ليتبقى هو شيطان ينتظر قدره و حتفه.
و الكثير غيرهم و أشر منهم لكن هناك أحدهم من في ظنه أنه هو اللاعب الأساسي المحترف الألمعي في المنطقه و الكل منا حتما يعرفه.
و النهاية منه تقترب؛
و سيرى.
و سنرى،

*

إلى السودان : المجرم دقلو مازال يصرِّح و كأنه زعيم حالم عادل مصلح! حميدتي ينسى أنه عليه ثأر كامل لشعب.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.