مصارع الظلمة

( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) 

و حروب الظلمة في التاريخ دائماً تخدعهم في طولها و بعدها نتائجها!
الظالم من غروره و ظلمه لنفسه يستصغر الحقائق الواضحة كالشمس أمامه! و المنافقين حوله يوافقونه من خوف أو ضعف أو هو الحقد!
اليوم حروب تستعر فينا و بيننا قال عنها من أشعلوها “في البدء” أنها ستكون نصراً لهم و في أيام قليلة إلم تك نزهة من ساعات لجيوشهم قصيرة!
من اليمن و أوكرانيا و السودان فغزة!
و دول قبلهم و دول بعدهم!
و الظالم في غيه و جبروته لأنه يا “فرعون مين فرعنك”!
*

حميدتي مجرم الحرب و بينما تستقبله “دول عداء السودان” مرحبة به رسمياً ناسية متناسية بشاعة جرائمه المستمرة في حق شعب السودان الكريم الأبي من هوان “جيش البرهان” ينسى أنه مطلوب لأول “سوداني حر” يجده أمامه ليقتصَّ ثأر الشعب منه.
دقلو و أهله و آله لا مكان لهم في السودان لا الحياة نفسها هذا أمر محسوم محكوم عليه. كشيطان العرب ولد زايد حاكم امارة ابوظبي الداعم و المتحكم  بمليشيات الجنجويد و الذي و بعون الله ستدور عليه الدوائر.
فالظالم له يوم؛
و.. تم.

الأوسمة: ,

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.