المجرم و الرويبضة
فارغ الكلام الذي تفوه به مجرم السودان و مطلوبه الأول للقصاص دقلو ما كان ليغير من مصيره المتوقع شيء. و فرصة “تلميعه” التي منحه أياها ابن زايد ابو ظبي بإستضافة روَّجها “حصرية” بعد موته و غيابه على قناته الفضائية لا قيمة لها كضيفه تماماً إلم تك شاهد عليه يضاف كدليل إدانة دعم شيطان العرب لهذا الجنجويدي الغاصب السارق القاتل و تستره عليه.
و كل من يظن أن ما فعله الجنجويد و من زمن صانعهم عمر البشير سهل نسيانه و المسامح كريم فهو في داخله مجرم مثلهم أو هي آية انعدام الأصل و الكرامة و الشرف فيه.
و إلى الذين يجوبون المنابر و القنوات و الإعلام يتشرفون بجرائم مليشيات حميدتي و يدافعون عنه و يرفعون من شأنه يزفون بشريات التحرير معه فأنتم أيضا حسابكم سيجمعكم به و قريبا. فلن يهرب لن يهرب من الثأر أي منكم و أينما كان مكانه.
أما البرهان فسيرى في نفسه سوء خاتمته و سيشهد وحده عليها.
بشيركم و حزبه سقط. و أنتم سيقتص منكم جميعكم.
و بعون الله و حفظه سيبقى السودان و يسلم شعبه.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا