المغرورين رغم ضعفهم؛
مصيرهم واحد
يُساقون إليه طوعاً و غصباً.
الموت لنا؛
نحن البشر!
*
و على خلاف ما يُشاع -غباء أو مكيدة- أنها حرب الفلول؛
شُلَّة القادة الخونة في جيش السودان تعلم حد اليقين أن هزيمتها في حربها -هي- ضد مليشياتها من عصابات المأجورين و قطاع الطرق هي نهايتها هي و زوال الجيش معها و السودان بها!
نعم سكوت قيادة الجيش منذ البداية هو الذي قادنا جميعا لهذه النهاية.
و البرهان و العطا آخر من يحق لهم الحديث عن الوطنية.
*
ليقف الجميع عند أهم سؤال واقعي عاجل و حتمي عن وضع السودان و مصيره: أن كيف إيقاف هذه الحرب اللعينة؟
و تأتي الإجابة دائماً أن الحرب الجيش وحده القادر على فرض وقفها!
لكن الجيش قيادته هي من تسببت بها!
إذاً على الجيش أن يُسقط تلك القيادة فلا طريق أمامه آخر و لا حل غير انتصاره على جميع الخونة.
فما حدث في السودان أمر جلل و مصاب لا و لن ينسى و لن يُغتفر.
و الدائرة تدور على الجميع.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا