في السودان حرب الهمج مع الخونة دائرة بينما يترحَّل زعماء القتلة يتجوَّلون جواً في أسفار لا معنى و لا فائدة لها لا منها! و لا يقبض عليهم في تلك الدول أحد و لا حتى تسقط بسبب إضطراب في حالة الجو أو عطل في المحرك أو حتى تختفي من الرادار طياراتهم!
و في غزة مجازر الصهاينة ضد أهلنا مستمرة بينما يتفلسف العالم علينا و نتفاخر نحن بإنزال جوي بإذن العدو منسق له سلفاً لإغاثة لن تدفع عن الشعب من جرمنا ضدهم مع الصهاينة شيئا!
*
النفاق هو سمة السياسة بين الدول و مصالح الأنظمة لا الدول لا الشعوب هي ما يتحكم بها و يوجهها!
و الخيانة في وطننا العربي صارت عادة حتى أضحت لها مسميات مهذبة براقة جذابة!
في السودان كنا نتفرج حتى أمسينا فرجة! و قبلنا شعوب شقيقة مُزقت و هُجِّرت و بعدنا مصير شعوب أخرى!
*
لا يمكنك أن تعتقد أنك سالم في مأمن بينما تبصر أخاك يُقتل و أختك تُغتصب!
لا معنى لحياتك يا أنت وقتها؛
نعم صدق.
الدور سيكون من بعدي دورك.
الأوسمة: هُنا السُودَان, بلا عُنوان
اترك تعليقًا