صُمنا و عيَّدنا و الله وحده العالم بنا.
و كمواطن عادي لا حول له و لا قوة ؛
و بينما مجازر الصهيون مستمرة ضد أهلنا في غزة
و لا تتحرك لنجدتهم إلا أصوات حكوماتنا و إعلانات دعمهم و مَنِّهم و استعراض صدقاتهم!
فإني أشهد : أننا في زمن يحكمنا فيه أقزام و خونة!
سامحونا أهلنا فنحن أيضا في السودان يحكمنا و يُنكِّل بنا الخونه!
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا