الكتابة مُرَّة

فلسطين غزة تقترب من نهاية.
و السودان الدولة مثلها.
و اليمن و سوريا و ليبيا؛
و  العراق سبقهم.
فمن تبقى؟
و هل كان من بينهم من فقط تخيَّل أن يَلحَق بهم؟!
من ذاك الذي قبض الثمن و  من (منّا) الذي دفع؟
زعامات بيننا رخَّصت دمنا و لحمنا و عرضنا!
الحال عندما يحكمُ الشعوب الخونة.
ثورة العالم على حرب الصهاينة في غزة و انتفاضة شباب الجامعات عندهم دعماً لشعب فلسطين و شجباً لخيانة حكوماتهم و مساندتها للعدوان الواضح بينما تلجمُ أنظمة العرب شعوبَها خوفاً من أن تُطيح بإسم غزّة بها!
و من فُجر الظلم و القهر تُعلن حكومات لدول هناك اعترافها بفلسطين الشعب فالدولة بينما
تستمر الأنظمة عندنا في فُجرها بنا.

*

إلى السودان و الإنفجار الكبير قادم.

الأوسمة: