إلى جيش السودان: الرسالة الأخيرة

الذين يستغربون من بساطة الكلمة
و يحقرونها يضحكون منها 
هم في الغالب أصحاب الكلام!
و فرق بين الكلمة و الكلام.

*
إلى قيادة جيش السودان
تهاونكم منذ البداية في التعامل الإستخباراتي و الأمني قبل الحسم العسكري ضد مليشيا الدعم السريع التابعة لكم حسب تأكيداتكم هو ما فرط في أمن شعبكم و بلدكم و مكن تلك العصابات من المأجورين و قطاع الطرق من استباحة السودان الدم و العرض و المال و الأرض.
و مهما حاولتم أن تفسروا منهجكم العسكري و نظريات الحرب فالشاهد أن في قيادتكم الخونة و مازالوا.
فهذه ليست قوات الشعب السودانية المسلحة التي عهدناها و العهد عنها.
أسقطوا الخونة فيكم و تحرروا لتحرروا شعبكم فسودانكم.

و الله أكبر

الأوسمة: