لابد من محاسبة من حكموا و من مازالوا يحكمون ما تبقى من السودان الآن و قبل الغد. فوجود أمثال أولئك الخونة خطر يزداد مع انفاسهم التي لا مجال إلا بحبسها لهم.
فسفرياتهم جميعا لم تفد و لن تفيد السودان شعبه و أرضه و لن تدفع عنهم مذابح عصابات و مليشيات دقلو و تعديهم السافر على أرواحهم و أعراضهم و اموالهم و أراضيهم.
و حميدتي لابد من القصاص مصلوبا منه هو و كل من أيده و دعمه و قاده.
لا مجال للمساومة لا المجاملة لا النفاق هنا؛
فمصير السودان و حق دماء و أرواح و أعراض أهله و شعبه معلق في رقاب الرجال الحق في السودان.
و الرجال الحق هم من يفتقدهم السودان و يحتاجهم أينما كانوا.
الأوسمة: هُنا السُودَان