آية الخيانة التناقض في إدارة الدولة و التهاون في قيادة الحرب!
كيف و أنت مُعلن الحرب و تعلم أن شعبك تجتاحه عصابات حد الإستباحة و مليشيات كانت تتبع قيادتك و إمرتك ثم تتشاغل عن آمن شعبك و نصرتهم في ماذا لا أنت تعرف و للأسف لا أحد حولك قادر على أن يعرف!
فقادة الحركات المسلحة التي اختارت الشراكة معك تركوا أمر أقاليمهم التي أعلنوا التمرد من أجلها ثم هربوا مثلك من عاصمة الدولة لأنها لم تك تعني عندهم شيئا لا هي و لا الناس الذين فيها!
البرهان القزم في هذا الزمان و من معه لا يعرفون معنا قيادة الجيش و الحرب أن كيف تكون حتى يستطيعون بعدها إثبات قدرتهم على قيادة الدولة.
و شاهد عليهم الجيش فسقوط حامياته و قواعده بل ولايات البلد واحدة تلو آخرى بسبب الخيانة و التآمر في تلك القيادة.
ما معنا زيارات قادة الجيش و تنقلاتهم داخل البلد و خارجها بعيدا عن أراضي و مناطق و بلودات قرى و مدن ولايات شعبهم المحتلة و المستباحة و كأنهم في بلاد آخرى بعيدة عنهم أو كأنهم لا يرون ما يحدث لهم و بسببهم!
لماذا لم تزل بعض الولايات لا تستشعر خطورة الواقع حولها و القادم نحوها. و لماذا لا تتحرك قيادات الجيش هناك لنصرة شعب السودان في باقي الولايات و إن القريبة الملاصقة لها و من حولها!
ماذا يتنظر الجميع! أن تتم خيانتهم و استباحتهم!
و لماذا لم تتحرك استخبارات أجهزة الأمن و الجيش لتنتقم من قادة المليشيات و الدول التي ترعاهم و تستضيفهم و تمنحهم الآمان فيها و تيسرر لهم حربهم و تموِّلهم ضد السودان الشعب و الأرض! بدل تنمرهم على الشعب الضعيف المنكوب هناك و هنا!
لماذا لا يخرج من الجيش الرجال الحق تضرب رقاب الخونة فيها تسحقهم تتحرر تقضي على مليشيات قطاع الطرق في عقر ديارهم و من جذورهم تفنيهم.
لماذا لا ينتفض يثور على الخونة ينتقم لشعبهم ينتصر لهم قادة في الجيش!
الأوسمة: هُنا السُودَان