الرسالة اليتيمة

يا الله
كم يحس المرء بالعجز و هو يعلم أنه “ينبح” في الفراغ!
لأنه لا شيء بينهم و لا أحد منهم يسمعه أو يقرأ له أو حتى يراه!
الكتابة تكتسب “مذاق الطعم” أيضاً!
و قد تصبح في طعم المرارة تعصر مقادير من الألم و الصمت و الحزن فيها تتشبعُها الأحرف لحظة أن نبدء نخُطُّها كالوصايا!

لنُرسِلَها بلا عناوين؛ نداءات و استغاثات و إشارات أو طلاسم ملّونة من حقائق و حكايا!
نحن بشر؛ و أنظمة فينا كما قلنا كتبنا تظلُّ تدَّعي “النبوّة” و أنَّ الله قد اختصها وحدها من بيننا و بعد “خاتم الرسل” بالرسالة اصطفاها!!


و أسفاً في زمن يتربع فيه في الصحافة و الإعلام كُتَّاب من الأبواق و الأصوات و طبالين من فيئة المنافقين المتلونيين الشاهدين الزور  الراقصين خلف رضوان كل أنظمة فينا حاكمة!
*
طبيب خبرت فيه معنى من حياتي و حياة الناس حولي و الممات بيننا و التجارب! عندما ترى للمرض أسباب تحاول فتعجز  لقدرة الله -هو خير شافي- عن أن تُداوي!
في “مدن الكلام” مدونتي  “الصبيّة” جُلنا معاً أو حتى وحدي و سَجَّلنا مئات الإشارات و الرسائل!
صدق الكثير منها فزادت له من الأوجاع فينا فوق طاقتنا بشر!
الله فأشهد ربنا على كل حرف كان علينا أو لنا.
نحن في دولنا العربيّة “تحديداً” نتعرَّض لحرب تشارك فيها الأممُ “الدوليّة” كلها من غزة إلى السودان لأنَّ من صعدوا إلى السلطة فينا مجرَّد “منافقين خونة”.
نعم أسفاً الخونة من يحكموننا.
آلا صبراً شعوبنا.
الله رحمن و جبار و ناصر

الأوسمة: