سليمان السيسي!

و سيسي مصر على خطى البشير عمر. عبد الفتاح “الحالف بالله” و بعد أن أضجر شعبه بكثرة حليفته و كذبه و أنه في الفهم و العلم بل الغيب”سليمان” -نبيُّ الله شخصيَّاً- لم يجد من وسيلة إلا تبديل الحكومة. الحركة الآخيرة لما قبل سقوط الأنظمة.  “فتَّاحُ” هذا مازال هاجس انقلابه على الشهيد مرسي ماثلاً أمامه.
و الموت جاك فأمسك عصاك!
*
و بينما يشغلُنا إعلامنا العربي “المُوَجَّه” في تفاسير عن انتصار دولة الإحتلال الصهيوني أو انهزامها في حربها من جانب واحد ضد شعب فلسطين غزَّة و عن سر محاولتها اشعال حرب مع حزب الله لبنان يقين هناك في حكومتهم أن الفرصة اليوم لن تتكرَّر لهم و عليهم اقتناصها بإحتلال و إعادة احتلال أي أرض من العرب و السبب واضح بسيط تُعَبِّرُ  عنه الوجوه التي تحكمنا!


الغرب أيضاً مُؤمن من الفرصة تلك لكنه من شدة طغيان آلة إسرائيل العسكرية في وجه الشعب الأعزل وجد نفسه مفضوحاً يواجه ثورة أخلاقيّة عنده في دوله يقودها شعبه هو ضده لدعمه المباشر المكشوف في حرب غير عادلة بل ضد الإنسانيّة!
الغرب أيضاً يخاف على مصالح أنظمته الحاكمه و استقرار دوله.
*
إلى سودان ما بعد الثورة و بينما مازالت قيادة الجيش فيه مُتمَسِّكة بنفس نظريتها العسكريّة الفاشلة من الدفاع عن القواعد العسكريّة -فقط- حتى السقوط أو الانسحاب و بينما شعب السودان يُحطم و يُشتت و تنتهك كرامته و تُستباح حياته نرى جموع قوى الحريّة و التغيير مازالت تطير هناك و هنا في اجتماعات عن طريقة ايقافها الحرب! و الحرب هم أدرى الناس بها و بأسبابها و الأقرب -درجة الوكالة- إلى أحد أطرافها!
*
فحركات الكفاح المسلّح -التمرَّد سابقاً- و هي تكتشف أنها و رغم التاريخ الطويل لها كقوات حاملة للسلاح داعية للحقوق و العادلة لمناطقها لكنها عن أهلها و مناطقها هي أول من تخلَّت! حتى في الحرب و هي التي يفترض فيها “الباع الطويل” مثل الجيش وجدت نفسها أمام مليشيات من جنجويد و قطاع طرق و مرتزقة فاشلة!
*
لنختم بسيسي مصر و في عهده حُبس النيل و أُغلق البحر الأحمر و ضاعت الجزر و أُشعلت حروب التقسيم في السودان و قبلها ليبيا ثم كانت فلسطين غزة و الصهاينة تنتزع الحدود مُمزِّقة في وجه معاهدات سلام قائمة و سابقة!

و نعم يا سيسي: “ففهمناها سليمان”

الأوسمة: