ثرثرة مع النفس؛ القادم أعظم.

هي ليست مهنة لنا حتى نصنع الكتابة في كل شيء .
هنا مشاعر تتجلى أو تنتابنا أو تجتاحنا فنسجلها ذكرى.
مدن الكلام هنا لها معزة؛
و الألم و الأمل هو ما يعصر الكلمات فيها.
رخيصة هي الدنيا تبقى الحقيقة.
*
نحن المواطنين الخاضعين للحكومات و الأنظمة حتماً كثيرون منا يتألمون مما يحدث لأخوتهم و اهلهم في غزة. و نحن ألمنا يزداد بحرب المكيدة على سوداننا فوقها و قبلها.
*
عندما أفكر أجدني أقول أن الموت في سبيل الحياة ما أجمله. و الحياة في حقيقتها طريق رحلة نتعبد فيها ربنا الكل و دينه. و لمن فهمها -الحياة- أيقن أي الأديان هو الصحيح.
*
عند السودان أقف.


عندما غرس عمر البشير و نظامه عصابات الجنجويد في السودان و اشرفوا على رعايتها و إرضاعها و حمايتها لماذا عقلاء و حكماء بل لماذا كبار ضباط الجيش لم يقتلعوها في وقتها!
و عندما صعد على أكتاف و فوق دماء شهداء الثورة و جرحاهم مجموعة سياسي و قوى الغفلة ليحكموا السودان لماذا ليس لأنهم لم يفعلوا ذلك بل لماذا صحابوا تلك المليشيات و رفعوا منها بيننا!
*
لنفرض أن السودان تم تقسيمه و بعثرته و تشتيته فهل في ظن أي منا و بيننا أن الثأر مات و انتهى!
هل في ظن آل دقلو كلهم و نسلهم أن لا أحد منهم سينتقم!
حكاوي الكيزان و جبن قيادة مجلس العسكر و صراع الديكة بين وهم الأحزاب و الحركات و القوى لن تشغل بعض الرجال في السودان من أن تنتقم.
و التاريخ حي يشهد على أن الثأر كالشهيد و للعرض حي.
و الكتابة تشهد

الأوسمة: