الإتصال الرصاصة

و الشهيد بإذن الله هنية إسماعيل ؛
يشهد على الخيانة عندما تتمكن و إن زرعت في سدنة نظام في ظاهره تقيٌّ مرتاب شكاك مُتشدِّد!
إيران تكتشف أن حرسها الأعلى ثقة و الحامي لزعاماتها فيه عملاء و مُندسين و مُخترق!
*
الإسرائليون يجيدون فن الإغتيالات دون أجهزة العالم كله لأنهم يؤمنون أنهم وحدهم من يحكمون العالم و كله!
و مسرحية أذن ترامب تذكرنا بمشهد لأصبع عادل إمام!
و الكل هناك يعلم أن من أراد التخلُّص من جون كينيدي الرئيس ما كان ليخطى ترامب المرشح.
*


و في السودان محاولة لإغتيال البرهان هكذا وُصفت ؛ فنبحث عن مكان دقلو ما بين الحبشة و أبو ظبي و من استخبارات تُحسب لنا نتعجَّب!
لماذا تستقوى الأجهزة الأمنيّة عندنا علينا و هي ترى رعاع مليشيات و عصابات دقلو تستبيحُنا ثم لا تقوم بحركة على شكل نجمة!
لماذا حتى اليوم لم يقم الجيش بالفعل و اكتفى برد الفعل؟!
*
اتصال واحد كان يمكن أن يوقف الحرب فوراً.
اتصال كان لابد فيه من قول الكلام صريحاً قوياً مباشراً كالرصاصة!
أسحب كلابك يا “… …. ” تسلم.


و الشهداء ستنتقم

 

الأوسمة: