قيادة الجيوش ليست بالأمر السهل.
و حتماً أن تكون قائداً لجيش دولتك و شعبك هي أمانة تتعدى الفخر و المظهر.
في السودان قائد للجيش يتعارك مع صبي لمليشيات كانت تتبع لهم و بعد أن أركبه معه و أصعده إلى حكم الدولة و ملَّكه ما لم يك ملكا لأي منهما يوماً!
إكثار الكلام فيه و عنه مضيعة عقيمة و لن يفيد!
فالجيش الذي يقوده هو من جعل منه ألعوبة أضحوكة أمام عصابة من جنجويد و مرتزقة و قطَّاع طرق.
أنت ضابط حربي و وظيفتك عملك الذي تتقنه -أو هكذا- هو الحرب و الانتصار دفاعاً عن شعبك و أرضك و هزيمة أي عدو يتهددها فكيف و أنت من مكَّن الرمم من الصعاليك أن يطمعوا في السودان و أعراض شعبه حتى استباحوا البلاد كلها بينما قيادتك للجيش تستميت متمسكة بخطط في الحرب فاشلة واهنة مقرفة!
قيادة متأخرة بليدة في الحساب و التخطيط في كل شيء و اتخاذ القرار المصيري و إن عسكري خالص في مجالها و نطاق خبرتها!
فبأي نفسٍ لك نفسٌ بأن تظل تقود جيش شعبك المنكوب المنهوب المصلوب المُحتل المُستباح و تتنفس!
*
و إلى أصحاب النفوس المأفونة من حقد و حسد و عُقد و غل و المريضة بالدونيّة المرددين لتواشيح تحكّم الإسلاميين في الجيش و في الحرب أن الواجب مُحاسبتكم مع قادة الجيش و عصابة جنجويده و مليشياته فأنتم جميعاً من أجرم في حق السودان و شعبه.
و مازلتم من هوان باقي القادة في الجيش تتفاصحون و تنعقون و تشعلون نيران الفتن علينا و بيننا.
الموت لكم حق و عدل قادم.
الأوسمة: هُنا السُودَان