يحيى السنوار شهيداً

في ركب الشهداء و بصحبتهم أطفال و نساء و شيوخ فلسطين ظل يقاتل مدافعاً عنهم قائداً لمقاومتهم لينال معهم و بينهم الشهادة التي تمناها و معهم.
في جنات الخلد “السنوار” و ستظل فلسطين أرض الثورة و المقاومة و الفداء و الرجال.

الله أكبر

الأوسمة: