العدوان على السودان

تحرير أرض يستوجب تأمينها ثم التقدم منها و هكذا. لا معنى للتحرير إن كان المقصد هو “نصر ساعة” ثم التحرك منها دون تأمين لها.

و قصة هروب قوات العدو و تركهم دون ضمان فاعلية تحييدهم العسكري أيضاً لا معنى لها و قيمةعسكرياً فتلك المجموعات و إن كانت هربت مهزومة أو مجبرة فهي لابد أنها ستجتاح في همجية و رعب و انتقام و تفشي أي منطاق تقع في طريق هروبها و حتماً ستعاود تنظيم أنفسها للهجوم من جديد و الانتقام.

النصر لابد أن يكون حتمي مُؤمَّن و في الحرب لا وجود لمصطلح قوات للعدو هربت أو تراجعت و لا حتى أفراد منها خافوا و هربوا. عندما يكون مستقبل حياة الشعب و دمائهم و أرواحهم و أعراضهم معتمد بعد الله عز و جل بتحركات قوات جيشه لا مجال لإحتمالات مفتوحة في الحرب. و طول الدفاع حتى و إن كان رمزاً للصمود و البسالة سينتهي من الإرهاق أو اليأس بالهزيمة.

قوات الشعب السودانية المسلحة : الله معكم و ناصركم و ثقة أنكم تبذلون ارواحكم في سبيل الله اولاً ثم لحماية شعبكم و وطنكم و هذا عهدكم و قسمكم و أنكم لا تنسون أمر أهلكم فقط تذكيراً أن الوقت عامل مهم هنا في حياتهم و أعراضهم. العدوان على السودان هو حرب إقليمية عليه و إن كان الجيش شُغل داخل السودان فعلى أجهزته و فروعه المختصة نقل المعركة إلى الخارج إلى داخل أنظمة تلك الدول. فلا يمكن أن نكون مفعول بنا دائما و نظل كذلك.


#حرب_السودان
#السودان_أكبر_منكم

الأوسمة: