الأنظمة العربية و هي تتفرج على الجرائم و المذابح و التقتيل و التهجير التي تتركب في شعوب فلسطين و لبنان و السودان و سوريا -نعم أيضا- هي في ظنها أنها في مأمن لأسباب محددة. و يضاف إلى ذلك هي تقارن نفسها بالأنظمة الحاكمة لتلك الشعوب و تصفي معها حسابات قديمة و جديدة خاصة. لكن منها من يتعمد الشماتة و يتلذذ بالإنتقام من أحقاد دفينة داخله تجاه تلك الشعوب نفسها.
و أوضح نموذج لوضاعة الصهاينة العرب هو شيطان العرب.
و مازلت أقول أن الكيان الصهيوني يتعمد استهداف أطفال فلسطين لأنه في حقيقته يخافهم و يخشى منهم. فهو يؤقن أنهم مشاريع رجال أسود و نساء أحرار سيقتلعون أرضهم و يحررون وطنهم.
و بينما العالم و نحن معهم نظل نتفرج على جرائمهم و مذابحهم و إبادتهم لأهلنا في غزة سيظل أهل غزة هم رمز العزة بيننا.
و كما كتبنا قديما و كررنا فإن المنطقة العربية تحديداً في الطريق إلى عملية إعادة إحتلال و تقسيم و ترسيم و تهجير جديدة لأن السبب الرئيسي الأساسي هو تلك الفرصة التي سنحت للصهاينة و اعوانهم في الغرب و الشرق من وجود امثال تلك الزعامات المتصهينة الكرتونية على كراسي الأنظمة و الحكم فينا.
سوريا تقسم و غزة تباد و الضفة يعاد احتلالها و جنوب لبنان و غيرهم ينتظر على الطريق.
شاركوني هناك إن أحببتم:
#غزة_العزة
#فلسطين_نحبها #فلسطين_الحياة
#عرب_المفعول_به
#السودان_أكبر_منكم
الأوسمة: بلا عُنوان