إعتقاد حد اليقين أن الكثير من قيادات قحت أو تقدم في السودان تورطت بشكل أو بآخر مع الإخوة دقلو قبل إعلانهم الخيانة و العدوان و الحرب على السودان و إستباحة شعب السودان!
فالعقليات تلك -قيادات قحت- و حتى الإنتماء لأسرهم و وطنيتهم أمر ليس مكان للشك لا التشكيك أبداً. و القصة لها علاقة بفترة الشراكة بينهم أيام الوثيقة المشئومة. لكن لا أحد يدري من حاول إغواء الآخر منهم و الإستفادة منه!
هل كان ذاك حميدتي في محاولته التسلق لحكم السودان و إمتلاكه أم كانوا هم في محاولتهم لإقصاء قيادة الجيش و الكيزان من خلفهم من السلطة!
نفس الأمر الذي يدفعك للتفكير أن تلك القيادات و نحن نعلم حال أكثرها و هي خارج السودان أن من أين لها أن تصرف أو تعيش!
الحكمة واجبة في التعامل معهم بعيداً عن مسألة الكيد و الحقد و الثأر و الغبينة. أوامر النيابة العامة في حقهم ليست هي الحل بل في التواصل المباشر معهم فهم في أشد الحوجة الآن له. فتلك القيادات سقطت في حصة الوطن قبل السياسة لكنهم لم يتعمدوا الخيانة كما فعل غيرهم و في قيادة الجيش.
و الأهم منهم هو الوصول و القبض على الإخوة دقلو و من معهم من مستشارين و زعامات للميليشات و كل من انتهك أعراض و دماء و أرواح شعب السودان بالتحريض و المباشرة. هؤلاء هم من واجب النيابة و الدولة التحرك لإسترجاعهم و الوصول إليهم و محاكمتهم و القصاص منهم و حميدتي أولهم و معه شيخه شيطان العرب بن زايد.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا