الذي لا يستطيع حماية شعبه و أهله و الدفع عن أرواحهم و دمائهم و أعراضهم لا يستحق أن يكون قائداً عليهم يتحمل أمانتهم.
بالمثل من ينتهك حرمات شعبه و أهله و يستبيح أرواحهم و دمائهم و أعراضهم هو أحقر من أن ينتمي إليهم فكيف بأن يكون راعي عليهم!
و السودان يُلَخِّصُ كل شيء.
حرب تفجَّرت فيه و استهدفت أول ما استهدفته شعبه. حرب قال عنها كل من شاركوا في السلطة يومها و قبلها أنهم كانوا يرونها يتوقعونها يعلمون بأمرها و يشهدون شرارها و يعرفون أسرارها!
سلطة الشركاء لسودان ما بعد الثورة من جموع قوى الحرية و التغيير و قادة الجيش و الأخوين في مليشيا الجنجويد هم من أشعلوا الحرب و استهدفوا بتعمد أرواح أهل السودان و دمائهم و أعراضهم و أموالهم و أرضهم و وطنهم و مازالوا يتصارعون و يتجادلون و يتشامتون و يقتلون و ينتكهون!
و من كبرهم و جبروتهم مازالوا كل منهم يأمل و يحلم في حكم السودان و أهل السودان و يدعي أنه الصادق الأمين عليهم و الحريص الخائف عليهم!
و ينتهك شعب السودان في كل مكان يقتلوا و يستباحوا داخل بلادهم و خارجها بينما الخونة العملاء و المنافقين الأنجاس أولئك يتنفسون بيننا و حولنا!
اللهم عليك بهم؛
اللهم انصر السودان و شعبه على كل من خانهم و باعهم و استباحهم و تاجر بهم و غدر بهم.
و السودان ينتصر
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا