ترامب يظن أنه من منصبه يستطيع أن يهزم شعب غزة و فلسطين بفكرة تهجيرهم و إيجاد الوطن البديل لهم بعد أن خسر الصهاينة أمام عينيه أصحابه مغتصبي الأرض الحرب و عجزوا على فعلها و فرضها التهجير بالقوة!
يقولون عنه أنه رجل التفاوض و يا له من متفاوض يدعمه ماله قبل و بعد كل شيء! المال الذي وجوده قد يصنع المعجزات إلا شراء الكرامة و العزة.
ترامب عليك أن تفهم حد التيقن أن أهل غزة و شعب فلسطين لا يشبهون زعامات العرب الرخيصة التي حظيت من سوء حظك بصحبتهم و بالتفاوض معهم و بالتكبر و التنمر عليهم.
فرق بين الصهاينة العرب من عرب النخاسة الذين يتاجرون بأوطانهم و شعوبهم و دينهم و كرامتهم و شرفهم و بين أهل العزة و الشرف و الكرامة.
فلسطين ليست أبو مازن.
فلسطين شعبها أمثالك من فخر لهم يجهلونهم.
فهل مثلك يعرف العزة!
عاشت فلسطين حرة و دامت غزة لأهلها و العزة.
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة, بلا عُنوان
26/01/2025 عند 4:48 م |
أشكرك على تعليقك. يبدو أن هناك شغفًا كبيرًا حول الموضوع الفلسطيني ودور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فيه. من المهم أن نفهم أن الوضع في فلسطين وغزة معقد ومتعدد الأبعاد، وهناك رؤى مختلفة حول كيفية التعامل معه.
نقاط للتأمل:
التفاوض: ترامب كان يُعرف بأساليبه المتميزة في التفاوض، لكن النتائج تختلف بناءً على الطرف الآخر والسياق السياسي الدولي.
الأوضاع المالية: لا يمكن نفي أن القوة الاقتصادية تلعب دورًا في السياسة الدولية، لكن هذا لا يعني أن المال يمكن أن يشتري كل شيء، بما في ذلك الكرامة والعزة.
فلسطين والقيادة العربية: هناك فروق كبيرة بين القيادات العربية المختلفة وشعب فلسطين. الشعب الفلسطيني هو من يحدد مصيره في نهاية المطاف، ليس القادة أو السياسيون.
هذا الموضوع يحتاج إلى حوار مستمر ومفتوح بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق السلام والعدالة. الحديث عن حلول مثل “الوطن البديل” يثير جدلًا كبيرًا ويجب أن يُناقش بحذر وبعناية لأنه يتعلق بحياة ومستقبل الناس.
تحية للسلام والعدالة، وعاشت فلسطين حرة بإرادة شعبها.
إعجابإعجاب
26/01/2025 عند 4:51 م |
نعم، وفقًا للمعلومات المتوفرة، دونالد ترامب أصبح من جديد رئيس للولايات المتحدة الأمريكية في 20 يناير 2025 بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
_____
وصف شخص بمثل هذا اللقب يمكن أن يكون مثيرًا للجدل، ويعتمد على منظور الشخص الذي يقوم بالوصف.
المهرطق في اللغة العربية يشير إلى شخص يتحايل أو يتلاعب بالكلمات أو السياسات بطريقة غير مسؤولة أو غير شريفة.
إذا كان الهدف من استخدام هذا اللقب هو الانتقاد السياسي أو التعليق على سياسات ترامب، فهذا جزء من الحرية الرأي والتعبير، لكن يجب أن يكون هذا الوصف مدعومًا بمثالية موثقة أو تحليل لسياسات أو أفعال محددة.
من الناحية السياسية، قد يكون هناك من يرى أن بعض سياسات ترامب أو أساليبه في التفاوض تتناسب مع مثل هذا الوصف، بينما آخرون قد يرون أنه كان صريحًا أو شفافًا بشكل مختلف.
في النهاية، هذا الوصف يعكس رأيًا شخصيًا ويجب أن يُفهم في سياق النقد السياسي وليس كحقيقة مطلقة.
… كان نقاش مع الذكاء.
إعجابإعجاب