من بريد المدن

السؤال كان : أنك إما كوز أو متحيز للجيش.
و الجواب أن ما أكتبه و أسجله واضح و كل ما تجدونه هنا في مدن الكلام و خارجها شاهد علي و لي شهادة. عليك أنت أن تجتهد قليلاً في البحث في كل ما كتبنا فلن نعيد لك الكتابة.
*
نحن أولاً و أخيراً مع أهلنا شعب السودان و قوات الشعب السودانية المسلحة. و كنا ضد أي تشكيل لمليشيا أو عصابة و سلاح خارج الدولة أو بإذنها و تحريضها و دعمها. و كتبنا عن خطر الجنجويد منذ أيام صانعهم و حزبه و عصره و رفعنا من التحذيرات و دق نواقيس الخطر حتى حدث كل ما توقعناه.
*


إنك لا تهدي من أحببت و لن تدفع القدر إذا شاءه الله و قدر له. لكن في القلب حزن و ألم على أنك لا تملك غير الكتابة -و حتى فيها- لا حول لك و لا قوة.
أضعف الإيمان كلمة الحق هي ما نفعل و فيها نعلم أنها تضيع هواء فلا أحد لما نكتب يهتم. لكن ستظل شهادة لله و في سبيله هي ما نكتب و ما نرجو و نحتسب فنسعى.
*
تحية لصاحب الرسالة و للجميع معنا هنا. و رسالة نرسلها إلى الذين غابوا في الحياة و هم أحياء عنا.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.