لو كنت عسكريا لسحقت بذرة أي ميليشي قبل أن حتى أن تفكر فتنبت ، و في السودان عسكر زرعوا فيه من حمقهم فطر ميليشيات العفن و بذور جنجويد العلقم! و السودان و شعبه يتجرع مرارة خيانة قيادات الجيش و منذ زمن الراقص الكذاب البشير عمر.
*
قيادة الجيوش أمانة و مسئولية قبل أن تكون مكانة و تشريفاً و أهمية. أنت أقسمت على حماية وطنك و شعبك. أنت الفداء دونهم و لهم.
و في السودان سمح القادة لصعاليق من معدومي الأصل و الفصل من قطاع الطرق و المرتزقة و الملاقيط بالإنتشار في السودان و بين شعبه تحت حمايتهم و حصانتهم حتى تنمردوا عليهم فتمردوا و استباحوا البلاد و العباد في حرب كان الخاسر الأول و الأخير فيها أهله السودان.
*
سينتصر بعون الله و بإذنه جيش السودان قوات شعبه المسلحة و عندها لزاماً من أن يحاسب الجيش قياداته من زمن عمر البشير إلى البرهان بتهمة الخيانة العظمى.
*
ماذا يظن نفسه يفعل الدكتور خائب الذكر حمدوك! يتقلب مع المنظراتية من فهلوي السياسة و متفلهمي الحرية و يغيروا لنا في المسميات لهم و هو كالألعوبة بيدهم يطيرونه و يحركونه حيثما أرادوا فيسير معهم و خلفهم!
حمدوك كنت قادر على حماية شعبك يومها لكنك عجزت عن حملها الأمانة. فهل نفعك من حولك يومها لينفعوك بعد أن استباح أمامكم و بسببكم السودان.
*
و شيطان العرب يحاول أن يمنح مليشياته الوقت يستجمع في السودان أنفاسه! ألا يا الناقص إبن زايد أبشر بعذاب منك قد حل ستراه واقع كمكرك يضربك فيقتلعك يا لعين اقترب.
*
غزة باقية لأهلها.
الأوسمة: هُنا السُودَان, إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا