لا أكتب عن الجنجويد لأنهم لا يسوا قيمة أي حرف و كلمة تكتب فيهم. لكن جرائمهم في حق شعب السودان أمر لا يمكن التغاضي عنه أو تهميشه و نكرانه. من سفك للدماء و أزهاق للأرواح و هتك للأعراض و نهب و سلب و تدمير و تهجير و الكثير الكثير.
هم مجموعة من الملاقيط معدومي الأصل و الفصل و عصابات من قطاع الطرق و المرتزقة. كتبنا كثيراً أن يجب محاسبة من أوجدوهم و جمعوهم و نسبوهم إلى السودان و ضموهم لأجهزته الأمنية و تبعوهم لرئاسة الدولة و الجيش و أجازوهم بالبرلمان و كشفوا لهم أسرار البلاد و العباد و مكنوهم من الدولة و شعبها و استمروا في الدفاع عن جرائمها حتى تكبروا فتمردوا على سادتهم أولئك و طمعوا في السودان و شعبه فاستباحوه و مازالوا.
هؤلاء نحن نعرفهم و مصيرهم أيضاً تم تحديده لهم مسبقاً.
الخطر على السودان كان و مازال في الخونة من أبنائه و بناته المتلونون بيننا و من في قلوبهم مرض من أحقاد و عقد نقص و غبن و حسد. هؤلاء في كل مكان داخل السودان و خارجه و في أجهزته الرسمية و الأمنية و العسكرية و الحكومية و بين شعبه و في جوارهم و داخل بيوتهم.
خطرهم أنهم يساعدون في استباحة السودان و التمكين للغرباء و الدخلاء و المرتزقة من أهلهم و أعراضهم. سواد نفوسهم و الغل في قلوبهم أعماهم عن الحقيقة.
و الحقيقة أن السودان بلدكم و الناس فيه أهلكم و لا يمكنك أن تبيع أو تساوم على وطنك و شعبك مهما كانت الظروف أو السبب.
و الطيور على أشكالها غرباناً و بوماً حتى الرخم في كينيا العمالة طمعاً في مال شيطان العرب تقع.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا