إلى الخونة

هذا الجيش هو حامي عرضك و عرض أهلك. هل تظنون جميعا أن تلك المليشيات إن هجمت عليكم و أنتم في السودان كانت لترحمكم. جميعا من قوى مختلفة و جماعات أعماها الحقد و فجر الخصومة و عقد الدونية و الغل و الحسد و الارتزاق أن تفرق بين الوطن و الأنظمة!
#السودان_أكبر_منكم و #السودان_ينتصر

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.