رأي شخصي

كمواطن سوداني أكتب رأي فلم أثق بالبرهان و منذ صعوده لقيادة الجيش فالمجلس العسكري. كذلك لم أرتح يوماُ لجماعات قحت كلها. و قبلهم جميعا كنت كغيري من الرافضين لتلك المليشيات الجنجويد و منذ تأسيسها و حذرت مع غيري منها.
ما يهمني هو آمان شعبي و سلامة بلدي و قوة جيشي.
و #السودان_ينتصر

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.