الذين يُحمِّلُون المواطن الضحية الأولى و الأخيرة في هذه الحرب الغادرة عليه و على وطنه مسئولية الواجب الأمني و الاستخباراتي لا أدري كيف يفكرون! المواطن خائف مرتعب منهك متضرر من الحرب فاقد لمقومات الحياة الكريمة! الحرب لم تنتهي بعد و التهديد قائم بمسيرات أو خونة أو لصوص و قطاع طرق!
الدولة واجبها الانتصار في الحرب و حفظ الأمن و تأمين معاش الناس و استرداد الحقوق و تنفيذ القانون. #الجيش_السوداني يقوم بواجبه أعانه الله و نصره فأين باقي الأجهزة و خصوصاً #الشرطة_السودانية التي تكرم قيادتها و يرفعوا في الرتب و على ماذا؟ سنهم قوانين ضرائب و جبايات في زمن الحرب؟
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا